كيف جاءت فكرة الوقف المصرى؟
في عام ٢٠٠٥ تم تاسيس مؤسسة عامر الخيرية وانتشارها في ١١ محافظه حيث أن لديها ٢٦٧ فرع وكان انتشار مؤسسة عامر الخيرية قد اعطى لمجموعة عامر احساس أكبر بمدى حاجة المواطنين وضرورة التحرك الفوري لعمل وقف خيرى اسمه الوقف المصرى.
وقد تم البحث عن من الذى يستطيع أن يقيم هذا الوقف فوجدنا أنه يمكن لنا أن نقوم في جرسي المناطق الحره في المملكه المتحده بتأسيس نظام ( Trust) بالتعاون مع بنك BNPPARIBAS وسمى بالوقف المصرى وليس وقف عامر وذلك ليكون هذا الوقف لكل المصريين وبهذا تكون قد انتهت ملكيه عامر جروب نهائياً له لتصبح بوفق الله تعالي تحت ادارة بنك BNPPARIBAS وتصرف على مصارف الخير التي تخدم المجتمع المصرى بأسره.
ويحق لبنك BNP PARIBAS حامل Trust الاستثمار في مشروعات آخرى بدلاً من مجموعة عامر بشرط إستطلاع شيخ الأزهر للتأكد أن الإسثثمار مطابق للشريعه الإسلاميه على أن يتم إنفاق العائد وفقاً لشروط الوقف.
ولأن عامر تشعر بالمسئوليه نحو المجتمع وتتحمله بالفعل ولأن مصر خيرها علينا جميعاً ولأن أبناء هذا الوطن الجميل لابد أن يقفوا بجانب بعض بقدر المستطاع ولأن لابد من أن كلا منا أن يقدم أغلى ما عنده للانفاق الخيرى ولأن مصر بلدنا الحبيب تحتاج هذا الان.
ويطمع الوقف أن يعطى فرص تعليم موازيه بل أفضل مما يجده الطالب المقتدر إلى الطالب الغير مقتدر وسوف يكون هناك مشروع الجامعه الأهليه بالتعاون مع جامعه أمريكيه عريقه لتقدم المجموعه بواسطتها خدمات تعليميه على مستوى عالمى لتساعد الطلاب الغير قادرين للحصول على فرصه للتفوق في التعليم العالى وسوف يدرس الطلاب في هذة الجامعة بمنح بنسبة ١٠٠ % للطلاب المتفوقين الذي يري فيهم الوقف بذرة كفاءه للمساهمه في النهوض بالاقتصاد المصرى في المستقبل.
لم يتوقف الوقف المصري عن هذه المشروعات بل سوف ينطلق بمستشفى نموذجى والتى سوف تقدم خدمات مجانيه للمرضى علي أعلى مستوى من الرعاية الصحيه
كما سوف يساهم الوقف المصري في العديد من مشاريع الإسكان ومشروعات انتاجيه يستهدف بها ذوى الحاجه كما يقدم مشروعات لرفع معدلات التثقيف.