الوقف المصري .. مبادرة رائدة لإحياء احدى الأفكار الإسلامية العظيمة التي تعمل علي تحقيق أروع الصور والأمثلة للتكافل الاجتماعي، حيث يمثل الوقف المصري أفضل صور العطاء المنظم المعتمد على ذاته ماليا، والذي يرسم صورة مثالية لمجتمع متميز يسعى أفراده إلى تحقيق التطور في شتى المجالات التنموية.
تمثل مبادرة الوقف المصري نقطة انطلاق للعمل الخيري في مصر بمفهومه الحقيقي، حيث قامت شركة عامر جروب بإطلاق هذه المبادرة من خلال التبرع بحوالى٣٣% من قيمة أسهمها ليصبح الوقف المصري حاملاً لهذه الأسهم ومشاركا في رأس المال الأصلي بكل مزايا حامل الأسهم، ووقع الاختيار علي احد البنوك العالمية لإدارة الوقف لصالح الأعمال الخيرية التي تساهم في تحقيق التنمية داخل المجتمع المصري.
جاء إطلاق اسم الوقف المصري علي المبادرة بدلا من اسم مجموعة عامر في إشارة واضحة ورسالة محددة بان الوقف لكل المصريين. ويمكن لكل الشركات المصرية ورجال الأعمال وللأفراد أيضا أن يسيروا علي نفس النهج والمشاركة في الوقف المصري الذي أصبح يمثل نواه لمجتمع أهلي متحضر يؤمن بالمشاركة والتكافل بين جميع أفراده لتحقيق التقدم المنشود لمصرنا الحبيبة.
كما يحمل الوقف رسالة داخلية إلي جميع العاملين في شركة عامر وهي أن عملهم ليس فقط الاستثمار في التنمية السياحية، بل يمتد ليشمل استثمار من نوع أخر وهو الاستثمار في الخير، من خلال الوصول إلي غير القادرين في المجتمع، وان كل فرد من العاملين في الشركة لابد وان يشارك في العمل الخيري ولو بالمجهود وعندما ننجح في تقديم أي شيء لغير القادرين تتزايد داخلنا الرغبة لتحقيق المزيد لتمتد أعمالنا لتشمل مناطق أكثر وأعداد اكبر. لذلك يمثل الوقف رسالة هامة لتشجيع العاملين في الشركة علي ممارسة العمل الخيري.