يمثل الوقف المصري حلم شخصي للسيد لمنصور عامر مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة عامر، حيث نذر في نفسه عندما بدأ رحلته مع العمل الخاص في مجال التنمية السياحية في عام 1988 إذا حقق النجاح أن يتبرع بثلث مشروعاته للعمل الخيري، في إطار إيمانه بضرورة حصول المجتمع علي نصيبه من النجاح الذي حققته عامر جروب منذ إنشائها.
وتم أطلاق مشروع الوقف المصري في يناير 2010 من خلال التبرع بنسبة ٣٣% من قيمة أسهم شركة عامر جروب ليصبح الوقف المصري حاملاً للأسهم ومشاركا في رأس المال الأصلي، وتم إسناد مهمة إدارة الأسهم إلي بنك BNP PARIBAS فرع جرسي بانجلترا لأن القانون المصري لا يسمح للبنوك بإقامة نظام Trust الذي يمكن من خلاله إدارة الثروات وفقاً لطلب المتعاقد معه وهو الوقف المصري بعد انتهاء ملكية عامر جروب لتلك الأسهم تماما.
ويلتزم البنك باستثمار أموال الوقف للاستفادة من أرباحها في الإنفاق على مشروعات التنمية المجتمعية المرتبطة بالخدمات الصحية، وتحقيق جودة التعليم ورعاية الأيتام ومحو الأمية ومكافحة الفقر ورعاية كبار السن، فضلا عن التدخل السريع لرعاية منكوبي الكوارث في أي مكان في مصر او في العالم سواء مباشرة أو من خلال جمعيات أهليه مثل بنك الطعام، ومؤسسة عامر الخيرية ومعهد الأورام وأيضا المؤسسات الدولية. وذلك بشرط استطلاع رأى الأزهر للتأكد من أن الاستثمار مطابق لأحكام الشريعة الإسلامية.
الأولويات
- غير القادرين من كبار السن
- رعاية الأطفال
- مساعدة الشباب غير القادرين علي استكمال تعليمهم
- الصحة
- جودة التعليم
- المساعدة في مواجهة الكوارث